يقع جبل ثور جنوب مكّة المكرّمة ، على ارتفاع يصل إلى 740 متراً عن سطح البحر، على بعد 4 كيلومترات جنوب المسجد الحرام، وهو من الجبال الشّهيرة بسبب قصّة اختباء النّبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر؟الصديق رضي الله عنه , فيه يوم الهجرة.
حجر اسماعيل
وصف المكان
يشكل " حجر سماعيل" قلادة مقوسة حول الكعبة والحجر قصير الارتفاع، نصف دائرة منفصل عن الجزء الشمالي من "الكعبة المشرفة"، ومرتبط بها على مدار تاريخها. تتعدد الروايات التاريخية بشأنه وإن كان هناك شبه إجماع بين العلماء والباحثين على أنه جزء من الكعبة لا ينفصل عنها.
وتتعدد المصادر التاريخية، ومعها مسميات الموقع (حجر إسماعيل)، لكن أشهرها خمسة أسماء: أولها "الحجر"، وسُمي بهذا لأنه من الكعبة المشرفة، فهو حجر الكعبة وبه يصب "الميزاب"، وهو الجزء المثبت على سطح الكعبة في الجهة الشمالية لتصريف المياه المتجمعة على سطحها إلى الحجر عند سقوط الأمطار، أو غسل السطح.
ثاني الأسماء هو "جدر"، إذ روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال له أرأيت الحطيم، قال "لا حطيم، إن أهل الجاهلية يسمونه الحطيم، وإنما هو الجدر"، وثالثها هو "حجر إسماعيل"، وترجع هذه التسمية لما ورد تاريخيا بأن "إبراهيم" جعله "حجرا" أي حضناً لإسماعيل يأوي إليها هو وغنمه، وجعل فوقه عريشا من شجر الأراك الذي تشتهر به أودية مكة. ورابعها هو "حفرة إسماعيل"، وأصل شهرة هذا الاسم أن الحفرة كانت قبل رفع قواعد الكعبة المشرفة وبنائها.
أما خامسها، فهو "الحطيم" المشهور عند الأحناف، وهو الموضع الموالي لميزاب الكعبة، وسمي بهذا الاسم نسبة لانفصاله عن الكعبة وتحطمه، وقيل إن الناس يرفعون أصواتهم بالإيمان في هذا الموقع.
وذكر المؤرخون أن الخلفاء تتابعوا على إصلاحات "حجر إسماعيل" حتى أصبح بصورته الحالية، وفي عهد الدولة العباسية أراد الخليفة المهدي إعادة الحجر للكعبة، فنهاه الإمام مالك عن ذلك حتى لا تصبح الكعبة وحجر إسماعيل موقعا للآراء والبناء والهدم، مختتما بأن شكل الكعبة الحالي وخروج حجر إسماعيل هو الشكل الذي رآه الرسول صلى الله عليه وسلم وطاف به.(واس)
مسجد الإجابة
وصف المكان
يُعد مسجد"الإجابة" من أقدم المساجد بمكة المكرمة وهو قائم في حي المعابدة، وقيل إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - صلى في موضعه، وأنه بُني قبل العام الثالث الهجري.
وأطلق عليه اسم "خيف بنى كنانة" وهو المحصب، والخيف ما انحدر من الجبل وارتفع عن سيل الماء، وحدّ المحصب وخيف بني كنانة من الحجون إلى منى وهو إلى منى أقرب. (واس)